التخطي إلى المحتوى

صرخات متتالية يطلقها المعلمون المغتربون للعودة إلى محافظاتهم ولكن دون جدوى ، إحساس منقطع النظير بالظلم الواقع عليهم ولايجدون لندائهم صدى ، إلى أن يحدث لهم مكروه وكعادتها تتنصل وزارة التربية والتعليم من المسئولية تاركة أطفالا يتامى يدعون ليل نهار على تلك الوزارة التى لاترحم صرخاتهم

ومن هذا المنطلق أعلنت حملة رجعونا كلنا التي تضم بداخلها المعلمين الرجال المغتربين ضمن مسابقة الـ30 ألف معلم ، في بيان لها أن احد المعلمين المغتربين و يدعى هاني خميس جَـبلة لقي مصرعه أثر سقوطه من القطار أثناء عودته من مكان عمله بالقاهرة الي محافظة اقامته بالمنوفية ، تاركًا طفلة تبلغ من العمر (٥) أشهر فقط.
وقال عبد الله صابر المتحدث باسم الحملة ان هاني خميس هو معلم مغترب من ضمن ١٥٠٠ معلم مغترب ضمن مسابقة الـ ٣٠ ألف معلم ، وهو إعتاد السفر يوميا من المنوفية الي القاهرة ذهابا و ايابًا ، حيث كان يعمل اخصائي مسرح في مدرسة رابعة العدوية التابعة لإدارة الساحل بالقاهرة وهو مقيم بـمنوف بالمنوفية ، بسبب اصرار وزير التعليم على عدم اعادة المعلمين الرجال المغتربين الى محافظاتهم اسوة بالقرار الذي اصدره للمعلمات.

وأوضح صابر انه يحمل وزارة التربية والتعليم مسئولية وفاة زميلهم ، لان الوزارة تركت المعلمين الرجال المغتربين ، يلاقون مصيرا مجهولا يوميا ، بسبب سفرهم في توقيتات غير صالحة للسفر ، فمعظم المغتربون يسافرون فجرا حتي يلحقون بمدارسهم ، مما يعرض حياتهم للخطر.

وقال : نحن نطالب نحن وزير التربية والتعليم بسرعة اصدار قرار بعودة المعلمين المغتربين حتي لا يلاقوا مصير الموت مثلما حدث لزميلنا.