التخطي إلى المحتوى

السيد رئيس الجمهورية : ميزانية الوزارة تكفى لرفع الحد الأدنى للمعلمين حيث إننا تخطينا ( 94) مليار , و لكن لابد من الكشف عن وجوه إنفاق هذه الميزانية الضخمة مع ترشيد الإنفاق فمثلا :

1- مكافآت مستشاري الوزير ما فائدتها للوزارة و التعليم يسير من سييء لأسوأ .

2- تدريب الفيديو كونفرانس ما فائدته أصلا و قد ثبت فشله .وعدم جدواه وخاصة أن معظم التدريبات تتم فى فترة الدراسة على أشياء لاتمت للواقع بصلة 

3- امتحانات مهزلة الترقى التى تكلفت ملايين . مع أن الترقى هو حق أصيل لأى موظف قضى المدة البينية للترقى 

4- طباعة كتب لم تعد تدرس و لا يستفيد منها الطالب .

5- الكثير من المؤتمرات عديمة الفائدة ، ولاتعود على الطالب أو المعلم بأى نفع وسرعان ماتذوب وسط القرارات والنشرات

6- ملايين أو مليارات نقابة المعلمين التى لا نعرف أين تذهب كل عام .

7- مراقبة هيئة الأبنية التعليمية و معرفة اوجه الإنفاق فيها .

8- عمليات الصيانة الوهمية لمدارس جديدة بالفعل و تتكلف عدة ملايين .

و بعد ذلك يقول الوزير أن الأموال لا تكفي

نحن يا سادة لا نحتاج بالفعل لميزانية وزارة المالية ،
( وزارتنا تكفينا )

سيدى الرئيس هناك معلمون يبلغ أجرهم فى الشهر ” خمسون جنيها ” ؟ أى لايساوى ثمن نصف كيلو لحمة

وقد قام المبجلون وترزية القوانين بحرماننا على مدار الأعوام من حافز الإثابة 200% المستحق صرفه لجميع العاملين بالدولة بحجة الكادر الخاص ومكافأة الامتحانات مع أن هذا مخالف لنص المادة 89 من القانون 155 لسنة 2007 الخاص بالكادر الخاص للمعلمين . مع العلم بان مرتبات بعض المعلمين لا تتجاوز 800 جنيه شاملة الكادر والحوافز الخ للدرجة الثالثة وفى نفس الوقت لا نكمل نصف مرتب عامل فى المصرية للاتصالات او عامل فى وزارة الكهرباء على الدرجة السادسة ثانيا : كان النظام السابق يتبنى إفساد التعليم وعدم الاهتمام بحقوق العاملين به وظهر هذا جلياً على مدار عقود من الزمن أما بعد الثورة زاد الأمر سوءا وصار العامل أفضل حالا من المعلم – وصار المعلم يتمنى لو أصبح عامل باى وزارة أخرى .

– فهل هذا لمصلحة التعليم فى مصر ؟؟

– هل النيل من كرامة المعلم صارت هدفا بعد الثورة ؟؟ من المسئول عن إهدار كرامتنا وضياع حقوقنا المادية ؟؟

مطالب المعلمين لعودة كرامتهم

1. أدارج المعلمين ضمن الحد الأدنى للأجور بما لايقل مرتب المعلم في بداية تعينه عن 3000 جنيه .

2. حصول المعلمين على درجاتهم المالية المتوقفة وترقياتهم بدون اى شروط وبعيدا عن الأكاديمية .

3. حصول المعلمين على حافز الإثابة 200%

4. إلغاء امتحانات الكادروالتطبيقات التربوية وتدريبات الترقى والأكاديمية المهنية للمعلمين فهي إهدار لأموال الدولة .فى وقت ن أحوج إلى أن نضع كل مليم فى موضعه

5. تدريب مستمر للمعلمين فى تخصصاتهم فقط لتحسين أدائهم على نفقة الوزارة في جميع التخصصات .

6. صرف بدل عدوى أمراض 50%

7. حصول المعلم على اى زيادة تقرها الدولة لجميع العاملين بالدولة .

8. صرف مكأفاة الامتحانات بما يعادل 900 يوم أسوة بديوان الوزارة فالأعباء على كاهل المعلم فقط ، فما فائدة المكاتب الوزارية بدون المنفذين والذين هم فى أرض المعركة الحقيقيون .

9- . تخصيص موظفي امن وإشراف بالمدارس من الوزارات المعنية بحفظ الأمن والسلامة

10- . حصول المعلم على مكافأة نهاية الخدمة التى تليق بمن أنشأ وربى وأخرج أجيالا لخدمة الوطن

11- . وجود تأمين صحي ورعاية طبية شاملة بكل مدرسة للمعلم والطالب معاً .

12-. إنشاء استراحات على أعلى مستوى من الخدمات والراحة عند انتداب المعلمين للتصحيح فلا يعقل أن تكون الاستراحات بالمنظر المقزز الذى هى عليه من عشرات السنين .

13. عودة تكليف خريجي كليات التربية .

14-. إقالة وزير التربية والتعليم لتجاهله مشاكل المعلمين وعدم معرفته بأوضاع المعلمين المادية .ومحاولته دائما تجاهل مطالبهم وعدم إشراكهم عن عمد فى اتخاذ القرارات

15-. إن يكون وزير التربية والتعليم من المعلمين .فقط فهو الوحيد الذى يعرف خبايا المهنة ومشكلاتها

16- – ضم السنوات السابقة التى عمل بها المعلم بالاجر قبل قرار تعيينه .