التخطي إلى المحتوى

كتب : أحمد سعد

شهدت مديرية التربية والتعليم بالجيزة حالة من الارتباك والتوتر بسبب إنهاء ندب الدكتورة بثينة كشك وكيلة الوزارة وعودتها إلي عملها الأصلي بمديرية القاهرة رغم أن الندب تنتهي مدته في ابريل المقبل 
حيث تدور عدة تساؤلات حول أسباب الإطاحة بالمرأة الحديدية قبل أيام من انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الأول بمدارس الجيزة ومن أبرز التفسيرات أنه تم ترشيحها منذ ثلاث سنوات لمنصب وزير التربية والتعليم ضمن الأسماء المطروحة ولذلك وضعت في منافسة مع وزير تربية وتعليم علاوة علي الخلافات الحادة في الفترة الأخيرة مع أحد النواب ومستندات مزورة كيدية تم تقديمها من مدير إدارة بالإضافة إلي أزمة تعيين مديري العموم الذين تدور حولهم الشبهات لعدم أحقيتهم بسبب الأقدمية في بولاق الدكرور و6 أكتوبر والشيخ زايد والدقي والعمرانية
كما تردد أن سبب الإطاحة بوكيلة الوزارة تعدد المشاكل خلال الفترة الماضية داخل المديرية وأبرزها عندما طلبت إحدي برامج التوك شو مداخلة هاتفية من وكيلة الوزارة بينما هي كانت منشغلة في حفلة الليلة المحمدية بمدرسة بمنطقة الشيخ زايد وقد أجري قيادات الوزارة وفريق الإعداد عدة مكالمات بها ولكنها لم ترد نظراً لعدم سماعها الهاتف مما أثار غضب القيادات داخل الوزارة معتبرين أن هذا تجاهل وتقصير منها وعدم الاستجابة الفورية لهم لمعرفة ردها علي أحد الموضوعات المهمة بمدرسة داخل محافظة الجيزة ، وطبقاً للمذكرة المزورة المتداولة. تم ضبط أحد المسئولين وهو يقوم بتحويل 380 ألف جنيه إلي حسابه الشخصي من ميزانية الإدارة وبسؤال مدير إدارة شمال الجيزة أكد أن هذه المذكرة ليس لها أي أساس من الصحة وأنه تم تزوير توقيعه عليها من أصحاب النفوس الضعيفة مؤكداً أنه يتخذ كافة الإجراءات القانونية الخاصة بهذا الشأن. وأضاف مدير الإدارة أن بعض الشخصيات يريدون أن يحدثوا الوقيعة بين قيادات مديرية الجيزة لوقف التحقيقات والمجهودات التي يفعلونها لمحاربة الفاسدين