التخطي إلى المحتوى

من الملاحظ أن الساحة السياسية او الخدمية هذة الايام
قد امتلآت بالمرتزقة ومن هنا فإن هؤلاء المرتزقة لا يسعي أحد منهم إلا  لخدمة ذاتيتة فنري ظهورهم في الآونة الاخيرة في الانتخابات البرلمانية وظهور الراسمالية في اقبح اشكالها الا وهو استغلال النفوذ عن طريق بسط المال السياسي وسيطرتهم علي المواطنين من ذوي الفكر المتوسط والضعيف ولا استثني ايضآ استغلالهم لاصحاب العقول الناضجة وهؤلاء ما يفرزة بعد الاحزاب
ويتجة اليه الكثير من الائتلافات الموجودة علي الساحة
ومحاولة اقناعهم انهم يسعون لبناء كيانات لخدمة المواطن وتسهيل امورة اليومية عن طريق تواصل تلك الكيانات بمؤسسات الدولة وتحدث كل كيان عنه بانة رجل الدولة المصرح له بتوفير الخدمات بالشارع وليس ما يسعوا ايضآ لاقناع المواطن بان تقنين اوضاع الائتلافات قانوني
ومن هنا يبدا ما نسمية بعمليه النصب الفكري للمواطن
فقد لاحظنا جميعآ في الاونة الاخيرة فيرس قد اصاب ومازال يصيب الكثير من الافراد الا وهو انتخابات المجالس النيابية للمحافظات والاحياء فقد تحدث عنها الكثير من القامات البرلمانية قبل عمل المسودة لقانون
الخاص بها وفي ظل ظروف صعبة تمر بها الدوله اقتصاديآ
مما لهزالاثر الاكبر في ذيادة اسعار سلع القوت اليومي
للمواطن البسيط مما يترك الاثر السئ واذدياد حاله الاستياء لدي المواطنين وهذا ما تسعي اليه الراسماليه
عن طريق احتكارها لتلك المواد الاساسية من احتياجات الشارع لها فتعمل علي اقتناص الفرصة لتوسيع الفجوة العكسية بين المواطن والدولة ولايسما لا نهمل دور الدوله في مواجهة مثل هؤلاء المستغلين فعلي الدولة وان تحد من الائتلافات والاحزاب من اعدادها للقوائم الخاصة بانتخابات المجالس النيابية للمحافظات او الاحياء
والمقصود هنا من كلمة تحد الدولة هي تقنين اوضاع
الكيان وليس غير ذلك في ظل التفعيل للدور الرقابي لها من خلال المؤسسات الرقابية والجهات الامنية المعنية بملفات اختيار قوائم وافراد الترشح فاننا نجد علي سبيل المثال
ان هناك بعض الاشخاص تسعي في العمل بمكاتب السادة نواب البرلمان تجلس معاه باستمرار سيكونون اعضاء بالمجلس المحلي.
استغلال بعض الكيانات او الاحزاب لمواقف يمر بها الشارع المصري مثل مشروع صرف صحي او كسر في احدي مواسير المياه او تغير الاحياء لاعمدة الانارة او صيانتها بالشارع او رفع القمامة من الطرقات يقومون بشي واحد الا وهو التصوير بجانبها ونشرها بمواقع التواصل الاجتماعي سيعطيهم الحق في الترشح لانتخابات المحليات لاعتقادهم بانهم اصبحوا اصاحب الفضل في حل المشكلة.
المصيبة الكبري في ان يكون عضوآ بمجالس الاباء او مدرس او يكون له تواصل مع ناس في الادارات التعليمية هايكون له الحق بآن يتحدث باسم جيل وهو اساس القضاء على احلام الجيل لان هدفة ليس التقدم بالمنظومة التعليمية بل هدفة هو التواصل مع اباء وقيادات المؤسسة التعليمية من اجل الحصول علي اصوات في انتخابات المحليات.
نتحدث عن مافيا الاحتكار وماتركه لنا الغياب الاخلاقي فنري ان الكثير قد اتجهوا للسطو علي الممتلكات العامة او الخاصة للافراد الضعفاء وذلك عن طريق الهمجية او تواصلهم مع من نسميهم بمافيا الرشاوي ببعض مؤسسات الدولة في توثيق اوراق رسمية فهؤلاء قد اصبحوا اليوم عايلة القوم وذلك بعد تجميعهم للاموال المشبوهة بعد 25 يناير واصبحوا من الاعيان من ومن هنا ينتاون للحفاظ علي ما جمعوة وتدويرة من خلال الترشح للانتخابات القادمة ليست المحليات فقط بل لمجلس النواب
“لا هاقولك ذى الاعلان ..مكانك مش هنا ومش عندنا”
فلابد للدولة وللاجهزة الرقابية المعنية وان تبحث عن هؤلاء…… من اين لك هذا.
مش معني انك دخول بعض الاشخاص باحزاب اؤ ائتلافات وهايكون ضمن قائمة المحليات يجعلهم يعتقدون انهم اصبحوا ممثلين في التحدث عن مشاكل المواطنين لانهم لا يعلمون الحزب هدفة المشاركة في الحياه السياسية وليست الخدمية.
نري الكارثة الكبري وهي مرشحي مجلس النواب الذين لم يحالفهم النجاح في الانتخابات البرلمانية السابقة يعتقدون بانهم وما يملكون من اموال او نفوذ بان يكون باستطاعتهم التآثير علي الشارع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والادلاء باصوات الشارع لمن يريدون وايضآ
يعتقد بعض المرشحين السابقين للانتخابات البرلمانية يقوموا بتدعيم اعضاء حملتهم لقوائم المحليات باعتبارها هؤلاء الاشخاص في حاله نجاحهم بالمحليات بمثابة جواز السفر او التآشيرة للنجاح بكرسي الدورة البرلمانية القادمة.
ادارة المحليات من خلال القيادة وليس الشارع
عايز اعرفك ان السياسات العامة للمحليات هو الشعور بمعناة المواطن وتخفيف العباء عنه وتقليل الفجوة الروتينية القائمة بينه وبين المؤسسات.
انتظرونا في
انتخابات المحليات وسطوة الراسمالية
يحيي احمد

التعليقات

000-017   000-080   000-089   000-104   000-105   000-106   070-461   100-101   100-105  , 100-105  , 101   101-400   102-400   1V0-601   1Y0-201   1Z0-051   1Z0-060   1Z0-061   1Z0-144   1z0-434   1Z0-803   1Z0-804   1z0-808   200-101   200-120   200-125  , 200-125  , 200-310   200-355   210-060   210-065   210-260   220-801   220-802   220-901   220-902   2V0-620   2V0-621   2V0-621D   300-070   300-075   300-101   300-115   300-135   3002   300-206   300-208   300-209   300-320   350-001   350-018   350-029   350-030   350-050   350-060   350-080   352-001   400-051   400-101   400-201   500-260   640-692   640-911   640-916   642-732   642-999   700-501   70-177   70-178   70-243   70-246   70-270   70-346   70-347   70-410   70-411   70-412   70-413   70-417   70-461   70-462   70-463   70-480   70-483   70-486   70-487   70-488   70-532   70-533   70-534   70-980   74-678   810-403   9A0-385   9L0-012   9L0-066   ADM-201   AWS-SYSOPS   C_TFIN52_66   c2010-652   c2010-657   CAP   CAS-002   CCA-500   CISM   CISSP   CRISC   EX200   EX300   HP0-S42   ICBB   ICGB   ITILFND   JK0-022   JN0-102   JN0-360   LX0-103   LX0-104   M70-101   MB2-704   MB2-707   MB5-705   MB6-703   N10-006   NS0-157   NSE4   OG0-091   OG0-093   PEGACPBA71V1   PMP   PR000041   SSCP   SY0-401   VCP550   ICGB   102-400   1Z0-804   MB6-703   220-802   350-080   220-901   70-486   200-101   70-270   2V0-620   100-105  , 1z0-808   JN0-102   70-178   640-916   ITILFND   000-017   VCP550   70-270   NS0-157   JN0-360   200-120   70-462   JN0-360   70-177   200-101   NSE4   000-105   210-065   400-201   CRISC   ICBB   C_TFIN52_66   210-060   3002   400-201   c2010-657   2V0-621D   200-101   JN0-102   70-412   1Z0-051   ICBB   350-060   220-801   70-533   EX200   70-483   1Z0-804   ADM-201   1Z0-060   M70-101   OG0-091   MB2-704