التخطي إلى المحتوى

تفاصيل الواقعة كشفتها صحيفة “ديلى ستار” البريطانية، أمس الثلاثاء، بعدما عملت من مصادرها بفتح الشرطة تحقيقا في حادث العثور على “براز بشري” داخل عبوات “كوكاكولا” قبل تعبئتها في مصنع في أيرلندا الشمالية.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصدر قوله: إن “الأمر مثل صدمة فظيعة، وتم إغلاق ماكينات الإنتاج لمدة 15 ساعة بهدف تنظيفها”.

مضيفا، الحادث طارئ وغير معتاد، حيث إن العلب تأتي عادة من مكان في المملكة المتحدة –لم يحدده-، ولكن هذه المرة كانت على ما يبدو أنه تم إحضارها من ألمانيا.

وذكر الشركة، أنهم وجدوا شيئا “مثيرا للاشمئزاز جدا” في العلب بعد وصولها إلى المصنع، لملء الشراب الغازي.

ومن جهته قال المتحدث باسم دائرة الشرطة في أيرلندا الشمالية: إنه تم فتح تحقيقا في حادث وقع في مبنى تجارى في منطقة ليسبورن عقب تقارير تفيد بأن شحنة حاويات تم تسليمها إلى المبنى قد تلوثت”.

وقال متحدث باسم كوكا كولا لـ”ديلي ستار”: “نحن على علم بحادث ينطوي على علب فارغة في مصنعنا في نوكمور هيل، ليسبورن، ونعالج هذه المسألة على محمل الجد، ونجري تحقيقا شاملا”، مشيرًا إلى أنه حادث عارض لا يؤثر على أي من المنتجات المعروضة للبيع حاليا”.

وحرصا على متابعة الأمر بدقة تواصلت “فيتو” مع فرع الشركة في مصر قبل نشر الخبر بهدف طمأنة المستهلك المصري، وتلقينا بيانا جاء فيه، “نحن نأخذ إجراءات سلامة وجودة منتجاتنا بكل جدية ونحن على علم بالواقعة التي تم تسجيلها بخصوص العبوات الفارغة في مصنعنا بكونكمور هيل في ليشبونة بشمال أيرلندا”.

وأضافت الشركة في البيان، “نود التأكيد على أننا نعامل هذه المسألة بكل جدية ويتم حاليا إجراء تحقيقات معمقة حول الواقعة بالتعاون مع شرطة شمال أيرلندا”.

وشدد البيان على أن المشكلة تم اكتشافها وقت حدوثها من خلال إجراءات متابعة الجودة الدقيقة التي نتبعها وقد تم احتجاز جميع المنتجات المصابة من نفس المجموعة ولن يتم بيعها، كما أننا نؤكد أن هذه الواقعة تعد فردية من نوعها وأنها لن تؤثر بأي شكل على منتجاتنا المعروضة حاليا للبيع”.

ويعود تاريخ شركة كوكا كولا إلى 8 مايو عام 1886، عندما تمكن صيدلي أمريكي يدعى “جون ستيث بمبرتون” الذي كان يملك صيدلية “جاكوبس” في أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، من تركيب منتج بديل للكحول من خلال إضافة ثاني أكسيد الكربون إلى المياه مع محليات (سكر أو أسبارتام) ومادة “الكوك” المستخرجة من ورق الكوكايين ونكهة “الكولا”المشتقة من بذور نبتة الكولا التي تحتوي على مادة الكافيين، وتوصل إلى إنتاج الشراب المعروف اليوم باسم “كوكاكولا”.

كان الشراب يباع في سنته الأولى في الصيدلية تحت اسم “نافورة شراب الصودا” باعتباره نوع من الدواء الذي يقوي الأعصاب ويخفف من آلام الرأس كما يساعد على عملية الهضم حيث كان هناك اعتقاد شائع في تلك الفترة في الولايات المتحدة أن المياه الفوارة مفيدة للصحة، إضافة إلى اعتباره مشروبا منعشا.

في عام 1900 جرى تسويق كوكاكولا لأول مرة خارج أمريكا بعد زيارة تشارلز كاندلر إلى بريطانيا، وتمت أول عملية بيع للمشروب في لندن بتاريخ 31 أغسطس 1909، ثم وصلت كوكاكولا إلى كندا وهونولولو والمكسيك ولم ينقض العام 1916 حتى كانت تباع في كوبا وجمايكا وألمانيا وبورتوريكو وفرنسا.

ودشنت الشركة أول مصنع لتعبئة الكوكا كولا بالوطن العربي في مصر وقد أنشئ في عام 1944 بحي الدقي.